العلامة المجلسي

395

بحار الأنوار

وأروي أنه سئل العالم عليه السلام عن خيار العباد فقال : الذين إذا أحسنوا استبشروا وإذا أساؤا استغفروا ، وإذا أعطوا شكروا ، وإذا ابتلوا صبروا ، وإذا غضبوا عفوا . 78 - علل الشرائع : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن إبراهيم بن الهيثم الخفاف ، عن رجل من أصحابنا ، عن عبد الملك بن هشام ، عن علي الأشعري رفعه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما عبد الله بمثل العقل ، وما تم عقل امرئ حتى يكون فيه عشر خصال : الخير منه مأمول والشر منه مأمون ، يستقل كثير الخير من عنده ، ويستكثر قليل الخير من غيره ، ولا يتبرم بطلاب الحوايج ، ولا يسأم من طلب العلم طول عمره ، الفقر أحب إليه من الغنى ، والذل أحب إليه من العز ، نصيبه من الدنيا القوت ، والعاشرة وما العاشرة ؟ لا يرى أحدا إلا قال هو خير مني وأتقى إنما الناس رجلان فرجل هو خير منه وأتقى ، وآخر هو شر منه وأدنى ، فإذا رأى من هو خير منه وأتقى تواضع له ليلحق به ، وإذا لتقى الذي هو شر منه وأدنى قال : عسى أن يكون خير هذا باطنا وشره ظاهرا ، وعسى أن يختم له بخير ، فإذا فعل ذلك فقد علا مجده ، وساد أهل زمانه ( 1 ) . 79 - السرائر : ابن محبوب ، عن سعد بن أبي خلف ، عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال لبعض ولده : يا بني إياك أن يراك الله تعالى في معصية نهاك عنها وإياك أن يفقدك الله تعالى عن طاعة أمرك بها ، وعليك بالجد ولا تخرجن نفسك عن التقصير في عبادة الله تعالى وطاعته ، فان الله تعالى لا يعبد حق عبادته ، وإياك والمزاح فإنه يذهب بنور إيمانك ، ويستخف مروتك ، وإياك والضجر والكسل فإنهما يمنعانك حظ الدنيا والآخرة . 80 - تفسير العياشي : عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يا أبا محمد عليكم بالورع والاجتهاد وأداء الأمانة ، وصدق الحديث ، وحسن الصحابة لمن صحبكم ، وطول

--> ( 1 ) علل الشرايع ج 1 ص 110 .